العلامة المجلسي

11

بحار الأنوار

نفسه بصيرة " * فأنتم لا يخفى عليكم وقد قال الله : " وإن تخالطوهم فإخوانكم إلى - لأعنتكم " ثم قال : وإن كان دخولكم عليهم فيه منفعة لهم فلا بأس ، وإن كان فيه ضرر فلا ( 1 ) . 38 - تفسير العياشي : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إن أخي هلك وترك أيتاما ولهم ماشية فما يحل لي منها ؟ فقال رسول الله : إن كنت تليط حوضها ، وترد نادتها ، وتقوم على رعيتها فاشرب من ألبانها غير مجتهد ولا ضار بالولد " والله يعلم المفسد من المصلح " ( 2 ) . 39 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم قال : سألته عن الرجل بيده الماشية لابن أخ له يتيم في حجره أيخلط أمرها بأمر ماشيته ؟ قال : فإن كان يليط حوضها ، ويقوم على هنائها ويرد نادتها فيشرب من ألبانها غير مجتهد للحلاب ، ولا مضر بالولد ، ثم قال : " من كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف " " والله يعلم المفسد من المصلح " ( 3 ) . 40 - تفسير العياشي : عن محمد الحلبي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قول الله : " وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح " قال : تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم ، وتخرج من مالك قدر ما يكفيك ، ثم تنفقه ( 4 ) . تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله ( 5 ) . 41 - تفسير العياشي : عن علي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله في اليتامى " وإن تخالطوهم فإخوانكم " قال : يكون لهم التمر واللبن ، ويكون لك مثله على قدر ما يكفيك ويكفيهم ، ولا يخفى على الله المفسد من المصلح ( 6 ) . 42 - تفسير العياشي ( 7 ) عن عبد الرحمن بن الحجاج : عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قلت له : يكون لليتيم عندي الشئ وهو في حجري أنفق عليه منه ، وربما أصبت

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 107 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 107 . ( 3 ) المصدر ج 1 ص 108 ، وقد روى بعضها في الكافي ج 5 ص 129 فراجع . ( 4 ) المصدر ج 1 ص 108 ، وقد روى بعضها في الكافي ج 5 ص 129 فراجع . ( 5 ) المصدر ج 1 ص 108 ، وقد روى بعضها في الكافي ج 5 ص 129 فراجع . ( 6 ) المصدر ج 1 ص 108 ، وقد روى بعضها في الكافي ج 5 ص 129 فراجع . ( 7 ) المصدر ج 1 ص 108 ، وقد روى بعضها في الكافي ج 5 ص 129 فراجع .